بعض الأحياان يخون القلم الكااتب .. وفي البعض الأخر يخون الكااتب قلمه …
لحظاااات احااول فيهااا استرجاااع الذكريااات لايااام وسنين ..
قد يكون الامرر الذي مر علي مرر على كثيرر .. قد يكون أثر فيهم .. او بعضهم .. لكنه حتما ً بدأ تغيير الكثيرر في نفسي ..
الحمد لله تعافيت من طاريء صحي .. والحمد لله انا الان في كامل الصحه والعافيه .. لكن مرت علي احدااث ولا زالت تراود تفكيري تلك الاحدااث ..
قرابه العشرين يووم .. راجعت فيهاا ذكرياات لماا يزيد عن عشرين سنه من الحيااه .. ويالهاا من حياااه …
حمى وحراره والشكوى بالاول والاخر للرب العزيز القادر .. ذكرت فيهااا مع كل رجفه .. حرااره لهيب جهنم والعيااذ بالله منهاا .. كنت اسمع الاذاان وتمنيت لو أستطيع الصلاه مع الجمااعه .. او حتى الصلااه في الغرفه وانا قائم .. وكنت قبل هذاا وذاااك في كاامل الصحه والعاافيه .. وتتأخر الصلااه بعد الصلااااه وااناااا مداااوم على المنتدياات او قاائم على الماسنجرااات .. ويالهااا من حيااااة …
في ليله .. ارتفعت الحرااره .. وضاااق النفس .. وايقنت انهاا النهاايه .. رأيت في أعين الاطبااء حيره .. واناا طبيب واعرف لغة الاطباء اوقاات الازماات … نظررت ذات اليمين ووجدت المغذي .. ادرت رأسي فأذا الاطباء حولي ..
لم ارى لا منتدى ولا اعضااء ولا اشرااف .. لا مدح لا ثنااء .. لا مااسنجر لا جوااال … لا لا لا لا ..
أريد أيقااف القلم لكن يأبى الا ان يتم هذه الرساله ..
يوم بعد يووم .. بدأت أكرره الحيااه .. الله و يالهاا من حياااه …
كنت ارى الاطفااال بتلك التقرحااات .. وأمر امااامهم مروور الكراام .. كأني خلقت لأكون طبيبا .. ولم يكتب علي المرض .. في حينهااا بدالمزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |